app.menu
مكتمل

إعادة تأهيل المأوى الطارئ والتهيئة لموسم الشتاء في غزة

إعادة تأهيل المأوى الطارئ والتهيئة لموسم الشتاء في غزة
تاريخ البدء
15 أكتوبر 2025
الجهة الممولة
الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي
العنوان
خانيونس
الشريك
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
المستفيدين
1200
نبذة عن المشروع

إعادة تأهيل المأوى الطارئ والتهيئة لموسم الشتاء في غزة

استجابة إنسانية وهندسية لتعزيز سلامة الأسر المتضررة واستقرارها

232  وحدة سكنية أعيد تأهيلها.. نحو 1,200 إنسان عادوا إلى بيوت آمنة قبل ذروة الشتاء

 

حين يتضرر البيت، لا تفقد الأسرة جدراناً وسقفاً فحسب، بل تفقد شعورها بالأمان والخصوصية والكرامة. وفي الحي الياباني بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كانت مئات العائلات تواجه شتاءً قاسياً داخل منازل مكشوفة الأسقف، متصدعة الجدران، معطّلة المرافق حيث يتحول تسرّب مياه الأمطار وانكشاف الأسقف وتعطل شبكات المياه والصرف الصحي إلى تهديد يومي لسلامة الأسرة وصحتها.

استجابةً لهذه الاحتياجات، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) مشروع إعادة تأهيل المأوى الطارئ والتهيئة لموسم الشتاء، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني (UNDP/PAPP)، وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وبالتنسيق الكامل مع وزارة الأشغال العامة والإسكان.

 

أهداف المشروع

يركز المشروع على تحسين ظروف السكن للأسر التي تضررت منازلها جزئياً، عبر تدخلات هندسية عاجلة تعيد تأهيل الوحدات السكنية وتحدّ من مخاطر الظروف الجوية. ويعمل على:

  • إعادة تأهيل المنازل المتضررة وجعلها أكثر أماناً وصلاحية للسكن
  • تهيئة المساكن لموسم الشتاء والحد من مخاطر الأمطار والبرد
  • استعادة الخدمات المنزلية الأساسية بما يضمن حياة أكثر استقراراً وكرامة
  • إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة: الأسر التي تعيلها نساء، والأسر كبيرة العدد، والأشخاص ذوو الإعاقة
  • دعم جهود التعافي المبكر وتعزيز صمود المجتمعات المحلية

 

الأثر بالأرقام

  •  232 وحدة سكنية أعيد تأهيلها بالكامل — بزيادة 16% عن الهدف التعاقدي البالغ 200 وحدة، ودون أي تمويل إضافي
  • نحو 1,200 مستفيد عادوا إلى مساكن آمنة، 44% منهم أطفال
  •  42 أسرة تعيلها نساء و51 شخصاً من ذوي الإعاقة ضمن الأسر المستفيدة، تجسيداً لأولوية الفئات الأكثر هشاشة
  • أكثر من 600 وحدة سكنية خضعت للتقييم الهندسي الميداني خلال 15 يوم عمل فقط، لضمان اختيار المستفيدين وفق معايير استحقاق دقيقة وشفافة
  • استعادة كاملة لشبكات المياه والصرف الصحي في كل وحدة من الوحدات المؤهَّلة دون استثناء

 

كيف تحوّل الهدف من 200 إلى 232 وحدة؟

الإجابة ببساطة: إدارة مالية وتعاقدية محكمة. أسفرت عمليات الشراء التنافسية التي أدارتها الجمعية عن وفورات تقارب 45 ألف دولار، أعيد استثمارها بالكامل وبموافقة الشريك الممول في إعادة تأهيل 32 وحدة سكنية إضافية. كل دولار وفّرته كفاءة الإدارة تحوّل مباشرة إلى سقف يحمي أسرة من المطر.

وقد جرى التنفيذ في قلب فصل الشتاء، من نوفمبر حتى فبراير، في واحدة من أصعب بيئات العمل الإنساني في العالم، مع الالتزام الكامل بالجداول الزمنية وتسليم التقرير الختامي للشريك ضمن المهلة المحددة.

 

نطاق التدخل الهندسي

شمل المشروع حزمة متكاملة من أعمال إعادة التأهيل، صُممت وفق مستوى الضرر في كل وحدة سكنية على حدة:

  • إصلاح العناصر الإنشائية وترميم الأسقف والجدران
  • صيانة الأبواب والنوافذ وسدّ منافذ تسرب المياه والبرد
  • إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي
  • صيانة المطابخ والحمامات واستعادة الخدمات المنزلية الأساسية
  • أعمال التهيئة الشتوية لرفع قدرة المسكن على تحمل الظروف الجوية القاسية

 

دور الجمعية 

قادت الجمعية جميع مراحل المشروع بفرقها الهندسية والاجتماعية المتخصصة: من التقييم الفني الميداني للمنازل، إلى التحقق الاجتماعي من احتياجات الأسر واختيار المستفيدين وفق معايير استحقاق واضحة، فإعداد التصاميم وجداول الكميات، ثم الإشراف الهندسي المباشر ومراقبة الجودة والفحوص والاستلام النهائي منظومة تنفيذ متكاملة تحت سقف واحد.

ولأن المساءلة أمام المستفيدين جزء من هوية الجمعية، عمل نظام الشكاوى والاستجابة المجتمعية طوال فترة المشروع، حيث جرى حل جميع الشكاوى الواردة 24 شكوى دون استثناء بمتوسط استجابة لم يتجاوز 4.5 أيام عمل، بما في ذلك إعادة تقييم حالات وإدراج وحدات إضافية ضمن قوائم الاستحقاق.

كما حافظت الجمعية على تنسيق وثيق ومستمر مع الشركاء والجهات الحكومية المعنية، بما يضمن كفاءة التنفيذ وجودة النتائج ووصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجاً.

الأثر

وفّر المشروع مساكن أكثر أماناً واستقراراً للأسر المتضررة، وحدّ من المخاطر المرتبطة بفصل الشتاء، وأعاد تشغيل المرافق المنزلية الأساسية بما يعيد للأسرة شعورها بالأمان والخصوصية والكرامة.

وعلى المستوى الأوسع، يمثل المشروع حلقة في جهود التعافي المبكر: أسر عادت إلى منازلها، وآثار نزوح تقلّصت، وظروف معيشية تحسّنت، ومجتمعات محلية ازدادت قدرة على الصمود.

 

شراكة تصنع التعافي

يجسد المشروع نموذجاً عملياً لما تحققه الشراكة بين المؤسسات الوطنية والدولية: خبرة هندسية فلسطينية محلية، وتمويل عربي، وإشراف أممي، ونتيجة واحدة أسر عادت إلى بيوتها قبل ذروة الشتاء. وهو حلقة ضمن محفظة شراكة متنامية بين SAFE وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي تمتد إلى إدارة الركام، والمأوى الانتقالي، ودعم الفئات الأكثر هشاشة في مختلف محافظات القطاع.

 

ندعو شركاءنا والجهات المانحة إلى البناء على هذا النموذج وتوسيعه؛ فآلاف الأسر في قطاع غزة ما تزال تنتظر سقفاً يحميها.