توزيع وجبات ساخنة للأسر النازحة في منطقة الزوايدة
وجبة ساخنة لأسرة لا تملك مطبخاً ولا وقوداً ولا ما تطبخه
50 وجبة ساخنة (صينية دجاج مع أرز) لأسر نازحة.. بكلفة 10 دولارات للوجبة
في ذروة موجة النزوح من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، وصلت الأسر إلى مناطق الإيواء دون مطبخ ولا أدوات طهي ولا وقود، وفي ظل شحّ حاد في المواد الغذائية وارتفاع أسعارها. وفي هذه الظروف تحديداً، تصبح الوجبة الساخنة الجاهزة الاستجابة الأسرع والأكثر ملاءمة: تصل جاهزة للأكل، ولا تتطلب من الأسرة موقداً ولا غازاً ولا مياهاً نظيفة للتحضير.
استجابةً لذلك، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) توزيع وجبات ساخنة على الأسر النازحة في منطقة الزوايدة بالمحافظة الوسطى، بدعم من مؤسسة أنيرا (ANERA)، في 27 أبريل 2024.
التدخل بالأرقام
لماذا الوجبات الساخنة؟
لأنها تعالج ثغرة لا تسدّها سلال الغذاء. فالأسرة النازحة التي لا تملك موقداً ولا وقوداً ولا أواني لا تستفيد من المواد الغذائية الخام مهما توفرت. الوجبة الجاهزة تتجاوز هذه العقبة بالكامل، وتوفر وجبة بروتينية متكاملة — دجاج مع أرز — في سياق يندر فيه البروتين الحيواني ويصعب الحصول عليه.
دور الجمعية
تولّت الجمعية جميع مراحل التدخل: تحديد الأسر المستفيدة وفق معايير الاحتياج، وترتيب تحضير الوجبات وضمان جودتها وسلامتها الغذائية، وتنظيم التوزيع الميداني بما يحفظ كرامة الأسر ويضمن وصول الوجبات ساخنة وفي وقتها.
شراكة تُترجم إلى وجبة
يعكس هذا التدخل قيمة الشراكة مع المؤسسات الدولية العاملة في المجال الإنساني، حيث أتاح دعم مؤسسة أنيرا استجابة سريعة وموجّهة في لحظة احتياج حاد. ويأتي ضمن سلسلة تدخلات نفّذتها الجمعيةفي منطقة الزوايدة لدعم الأسر النازحة من الشمال، شملت أيضاً توزيع سلال الخضار الطازجة.
بعشرة دولارات، حصلت أسرة نازحة على وجبة ساخنة كاملة. أحياناً تكون الاستجابة الأبسط هي الأكثر أثراً.