نفّذت الجمعية، بدعمٍ سخي من منظمة الكوكب الصالح الدولية (GPI)، مبادرة إنسانية بالغة الأهمية لتوزيع وجبات ساخنة على العائلات النازحة في مدينة غزة. ويأتي هذا الجهد ضمن برنامج استجابة طارئة وإغاثة متعدد القطاعات يهدف إلى دعم الفئات الأكثر ضعفاً في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة بسرعة في قطاع غزة.
استجابة عاجلة لتفاقم الجوع وانعدام الأمن الغذائي
استهدفت المبادرة العائلات النازحة المقيمة في أحد مخيمات النزوح وسط غزة، حيث وفّرت لها وجبات ساخنة طازجة استجابةً للارتفاع الحاد في انعدام الأمن الغذائي وتزايد مؤشرات المجاعة، نتيجةً لاستمرار إغلاق المعابر الحدودية والقيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
ظروف معيشية غير مسبوقة وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكلٍ غير مسبوق
يأتي هذا التدخل الطارئ في وقتٍ تواجه فيه العائلات في غزة صعوبات اقتصادية غير مسبوقة. فقد أدّى انهيار القدرة الشرائية وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية إلى جعل تأمين الاحتياجات الغذائية اليومية أمراً شبه مستحيل بالنسبة لمعظم الأسر.
يتفاقم الوضع بسبب سوء التغذية المنتشر، لا سيما بين الأطفال وكبار السن، الذين باتوا أكثر عرضة للمضاعفات الصحية نتيجةً لقلة حصولهم على الغذاء المغذي. وقد زاد هذا من الحاجة المُلحة إلى مساعدات غذائية لإنقاذ الأرواح.
التزام مشترك بالعمل الإنساني
تعكس هذه المبادرة التزام الجمعية وشركائها الدوليين، بما في ذلك مبادرة السلام العالمية، بتقديم الدعم الطارئ الأساسي لأكثر سكان غزة تضررًا. ومن خلال توفير وجبات ساخنة ومساعدات غذائية أساسية، تُسهم المبادرة في مكافحة الجوع ودعم سبل البقاء على قيد الحياة خلال واحدة من أشد حالات الطوارئ الإنسانية في العالم.