توزيع طرود خضار طازجة للأسر العائدة إلى مدينة غزة 500 اسرة عائدة
500 أسرة في يوم واحد.. الجولة الأوسع في شراكة امتدت عاماً كاملاً
500 طرد خضار طازجة بقيمة 25 دولاراً للطرد.. نُفّذت جميعها خلال يوم واحد
بعد أكثر من ثمانية أشهر على أولى جولات التوزيع، ظلّ الاحتياج قائماً لدى الأسر العائدة إلى مدينة غزة. فالعودة إلى منزل متضرر لا تعني استعادة القدرة الشرائية، وسلاسل التوريد المتعثرة أبقت الغذاء الطازج بعيداً عن متناول آلاف الأسر التي تعتمد على المواد الجافة والمعلّبة.
استجابةً لذلك، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) الجولة الثالثة والأوسع من التوزيع، شملت 500 طرد خضار طازجة، بتبرع من كنيسة العائلة المقدسة وبتمويل من منظمة المطبخ العالمي (WCK)، في 14 أكتوبر 2025.
التدخل بالأرقام
قدرة تنفيذية تُختبر في يوم واحد
توزيع 500 طرد خضار طازجة في يوم واحد ليس عملية بسيطة. الخضار الطازجة مادة سريعة التلف لا تحتمل التأخير أو سوء التخزين، ما يفرض تزامناً دقيقاً بين التوريد والفرز والتجهيز والنقل والتوزيع. إنجاز ذلك في يوم واحد يعكس جاهزية لوجستية وفرقاً ميدانية مدربة، وهو ما يجعل هذا التدخل — رغم بساطته الظاهرة — مؤشراً حقيقياً على القدرة التشغيلية للجمعية.
لماذا الخضار الطازجة؟
لأنها الفجوة التي لا تسدّها سلال الغذاء التقليدية. فالمعلبات والمواد الجافة تؤمّن السعرات، لا الفيتامينات والألياف والتنوع الغذائي الذي يحتاجه الأطفال والحوامل وكبار السن. وفي سياق العودة والأسعار المرتفعة، تكون الخضار الطازجة أول ما تشطبه الأسرة من قائمة مشترياتها.
وبوصفها جمعية ذات هوية زراعية، ترى SAFE في توفير الغذاء الطازج امتداداً طبيعياً لرسالتها.
دور الجمعية
نفّذت الجمعية التدخل بالكامل ودون شريك منفّذ: تحديد الأسر العائدة وفق معايير الاحتياج، وتوريد الخضار وتجهيز الطرود بما يضمن جودتها وطزاجتها، وتنظيم التوزيع الميداني بما يحفظ كرامة الأسر ويضمن وصول المواد صالحة وفي وقتها.
بخمسة وعشرين دولاراً، وصلت الخضار الطازجة إلى مائدة أسرة عائدة. وبألف أسرة عبر ثلاث جولات، تحوّل التضامن إلى التزام مستمر.