توزيع حليب أطفال لأسر نازحة في مخيمات غرب مدينة غزة
استجابة لاحتياج لا يحتمل التأجيل ولو ليوم واحد
100 أسرة نازحة في أربعة مخيمات.. حصص حليب أطفال بقيمة 25 دولاراً للحصة
في مخيمات النزوح، تتفاوت الاحتياجات في إلحاحها، لكن احتياج الرضيع لا يقبل التأجيل. فالأسرة التي تعتمد على حليب الأطفال تواجه معادلة قاسية: مادة باهظة الثمن، شحيحة التوفر في أسواق النزوح، ولا بديل عنها ولا إمكانية لتأخيرها يوماً واحداً.
استجابةً لهذا الاحتياج المحدد، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) توزيع حصص حليب أطفال على الأسر النازحة في مخيمات غرب مدينة غزة، بتبرع من مؤسسة السلام الإنسانية، في 24 مايو 2025.
التدخل بالأرقام
استهداف دقيق لفئة محددة
لا يندرج هذا التدخل ضمن التوزيعات الغذائية العامة، بل يستهدف فئة محددة بدقة: الأسر التي تعيل أطفالاً رضّعاً داخل مخيمات النزوح. وهذا النوع من الاستهداف الدقيق يتطلب تحديد الأسر المستفيدة بشكل فردي داخل كل مخيم، لا الاعتماد على قوائم عامة وهو ما تولّته فرق SAFE الميدانية بالتنسيق مع إدارات المخيمات المستهدفة.
وقد جرى تنفيذ التوزيع عبر أربعة مخيمات في يوم واحد، بما يعكس معرفة ميدانية دقيقة بجغرافيا النزوح غرب مدينة غزة وقدرة على الوصول السريع إلى المستفيدين.
دور الجمعية
نفّذت الجمعية التدخل بالكامل ودون شريك منفّذ: تحديد الأسر المستفيدة داخل المخيمات وفق الاحتياج، واستلام المواد وتجهيز الحصص، وتنظيم التوزيع الميداني بما يضمن العدالة وسهولة الوصول وحفظ خصوصية الأسر وكرامتها.
شراكة تصل إلى الأصغر سناً
يعكس هذا التدخل قيمة الشراكة مع المؤسسات الإنسانية القادرة على الاستجابة السريعة للاحتياجات المحددة، حيث أتاح دعم مؤسسة السلام الإنسانية تلبية احتياج عاجل لفئة من أكثر الفئات هشاشة على الإطلاق داخل مخيمات النزوح.
بخمسة وعشرين دولاراً، تأمّنت حاجة رضيع لا يستطيع الانتظار. أحياناً يُقاس الأثر بحجم من يصله، لا بحجم التدخل.