توزيع طرود خضار طازجة للأسر العائدة إلى مدينة غزة 829 أسرة عائدة
829 أسرة في يوم واحد.. أكبر جولة توزيع في هذه الشراكة
829 طرد خضار طازجة بقيمة 41,450 دولاراً.. نُفّذت جميعها خلال يوم واحد
مع اتساع حركة العودة من جنوب قطاع غزة إلى مدينة غزة، تضاعف عدد الأسر التي وجدت نفسها في منازل متضررة، بلا مخزون غذائي ولا قدرة شرائية، وفي أسواق شحيحة ارتفعت فيها أسعار الغذاء الطازج إلى ما يفوق طاقة الأسرة العادية.
استجابةً لهذا الاتساع، رفعت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) نطاق تدخلها بشكل كبير، فوزّعت 829 طرد خضار طازجة على الأسر العائدة إلى مدينة غزة، بتبرع من كنيسة العائلة المقدسة وبتمويل من منظمة المطبخ العالمي (WCK)، في 1 مارس 2025.
التدخل بالأرقام
قدرة تنفيذية تُختبر في يوم واحد
توزيع 829 طرد خضار طازجة خلال يوم واحد عملية لوجستية معقدة. فالخضار مادة سريعة التلف لا تحتمل التأخير ولا سوء التخزين، ما يفرض تزامناً دقيقاً بين التوريد والفرز والتجهيز والنقل ونقاط التوزيع، إلى جانب قوائم مستفيدين محققة مسبقاً وفرق ميدانية جاهزة. إنجاز ذلك في يوم واحد مؤشر حقيقي على القدرة التشغيلية للجمعية أكثر مما هو مجرد رقم توزيع.
ويلفت النظر أن العدد المستفيد جاء رقماً دقيقاً غير مقرّب — 829 أسرة — وهو ما يعكس اعتماد التوزيع على قوائم مستفيدين محققة ميدانياً، لا على أهداف تقديرية.
لماذا الخضار الطازجة؟
لأنها الفجوة التي لا تسدّها سلال الغذاء التقليدية. فالمعلبات والمواد الجافة تؤمّن السعرات، لا الفيتامينات والألياف والتنوع الغذائي الذي يحتاجه الأطفال والحوامل وكبار السن. وفي سياق العودة والأسعار المرتفعة، تكون الخضار الطازجة أول ما تشطبه الأسرة من قائمة مشترياتها.
وبوصفها جمعية ذات هوية زراعية، ترى SAFE في توفير الغذاء الطازج امتداداً طبيعياً لرسالتها.
دور الجمعية
نفّذت الجمعية التدخل بالكامل ودون شريك منفّذ: تحديد الأسر العائدة وفق معايير الاحتياج وإعداد قوائم المستفيدين والتحقق منها، وتوريد الخضار وتجهيز الطرود بما يضمن جودتها وطزاجتها، وتنظيم التوزيع الميداني بما يحفظ كرامة الأسر ويضمن وصول المواد صالحة وفي وقتها.
بخمسين دولاراً، وصلت الخضار الطازجة إلى مائدة أسرة عائدة. وبأكثر من 1,800 أسرة عبر أربع جولات، تحوّل التضامن إلى التزام مستمر.