app.menu
مكتمل

مشروع تمكين المزارعين المتضررين بتزويد مزارع الدواجن بوحدات طاقة شمسية

مشروع تمكين المزارعين المتضررين بتزويد مزارع الدواجن بوحدات طاقة شمسية
تاريخ البدء
يونيو 2015
تاريخ الانتهاء
فبراير 2016
الجهة الممولة
البنك الإسلامي للتنمية / برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – DEEP
الميزانية
149,380 دولاراً
مكان التنفيذ
محافظتا غزة والشمال
المستفيدين
مزارعو الدواجن المتضررون من حرب 2014
نبذة عن المشروع

مشروع تمكين مزارعي الدواجن بوحدات الطاقة الشمسية

 

حين تكون الكهرباء شرطاً للبقاء.. لا وسيلة راحة

 58 وحدة طاقة شمسية بتصميم مخصص لكل مزرعة.. اختيرت من بين أكثر من 200 مزرعة

 

في مزرعة الدواجن، الكهرباء ليست كماليات. فالتهوية والتدفئة وأنظمة السقاية تعمل جميعها بالطاقة، وانقطاع لساعات في توقيت خاطئ قد يعني نفوق قطيع كامل. وفي قطاع غزة، حيث الانقطاع المزمن للكهرباء واقع يومي، يجد مزارع الدواجن نفسه أمام خيارين: مولّد يستهلك من ربحه ما يقارب ما يجنيه، أو مخاطرة يومية بخسارة كل شيء.

وبعد حرب 2014، تضاعفت المعادلة صعوبة على مزارعين تضررت منشآتهم أصلاً.

استجابةً لذلك، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) مشروعاً لتمكين مزارعي الدواجن المتضررين عبر تزويد مزارعهم بوحدات طاقة شمسية في محافظتي غزة والشمال، خلال الفترة من يونيو 2015 حتى فبراير 2016، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/برنامج تمكين الأسر المحرومة اقتصادياً (UNDP/DEEP) ، بكلفة إجمالية بلغت 149,380 دولاراً.

 

المشروع بالأرقام

  •  58 وحدة طاقة شمسية رُكّبت على مزارع دواجن متضررة
  • أكثر من 200 مزرعة خضعت للزيارة والتقييم الميداني لاختيار المستفيدين
  •  58 تصميماً هندسياً منفصلاً  نظام مخصص لكل مزرعة وفق احتياجها من الطاقة
  • 4  ورش عمل للمستفيدين خلال مراحل التنفيذ
  • دراسة جدوى اقتصادية لحساب التوفير الفعلي الناتج عن التحول للطاقة الشمسية
  • 149,380 دولاراً إجمالي التمويل | 9 أشهر مدة التنفيذ

 

اختيار قائم على الفحص لا على القوائم

زارت فرق المشروع أكثر من 200 مزرعة دواجن لاختيار 58 مزرعة تنطبق عليها شروط المشروع  أي أن كل مزرعة مستفيدة اختيرت من بين نحو أربع مزارع خضعت للمعاينة الميدانية.

وقد جرى اعتماد أسماء المستفيدين بالتنسيق مع وزارة الزراعة، مع خصم قيمة المنحة من إجمالي الأضرار المقدّرة لكل مزرعة إجراء يمنع ازدواجية الدعم ويحافظ على دقة سجل التعويضات على مستوى القطاع، وهو مستوى من الانضباط المالي والتنسيقي لا تلتزم به كل التدخلات المشابهة.

 

هندسة مخصصة لكل مزرعة

لم يكن المشروع توزيعاً لوحدات جاهزة موحدة، بل عملية تصميم هندسي فردي:

1.  دراسة احتياجات الطاقة تحديد استهلاك كل مزرعة على حدة وفق حجمها وأنظمة التشغيل فيها.

 2. رسم المخططات الهندسية  تصميم نظام طاقة شمسية مناسب لكل مزرعة بمخططات خاصة بها.

3.  مناقصة تنافسية  طرح مناقصة بالكميات والمواد المطلوبة، بما يضمن أفضل قيمة مقابل التمويل.

 4. الإشراف على التركيب  متابعة تنفيذ وتركيب الوحدات على مزارع المستفيدين.

هذا النهج يعني أن كل مزرعة حصلت على نظام يناسب احتياجها الفعلي  لا نظاماً أكبر من حاجتها فيهدر التمويل، ولا أصغر منها فيعجز عن تشغيلها.

 

التدريب: الأصل لا يعمل بلا من يشغّله

نظّم المشروع أربع ورش عمل للمستفيدين في مقر الجمعية خلال مراحل التنفيذ، إضافةً إلى زيارات ميدانية لمواقع التركيب لشرح آلية عمل الأجهزة مباشرة على النظام المركّب.

الهدف من ذلك واضح: النظام الشمسي أصل تقني يحتاج معرفة بتشغيله وصيانته. تسليمه دون تأهيل المستفيد يعني تعطله خلال أشهر. وربط التركيب بالتدريب هو ما يحوّله من معدة إلى قدرة إنتاجية دائمة.

 

قياس الأثر لا افتراضه

اختُتم المشروع بمرحلة تقييم قائمة على البيانات:

دراسة الجدوى الاقتصادية  حساب قيمة التوفير الفعلي الذي حققه المزارعون نتيجة استخدام نظام الطاقة الشمسية، بما يترجم الأثر إلى رقم مالي قابل للقياس بدل وصف عام.

توثيق قصص النجاح  إعداد عدد من قصص النجاح الناتجة عن استخدام النظام، بما يوثق الأثر على المستوى الفردي إلى جانب الأرقام.

قياس التوفير المالي بعد التدخل ممارسة تقييمية متقدمة، تنقل المشروع من "تم التنفيذ" إلى "تم إثبات الجدوى".

 

لماذا يهم هذا المشروع اليوم؟

تحوّل طاقة قبل أن يصبح أولوية تمويلية  نُفّذ المشروع عام 2015، أي قبل سنوات من تصدّر ملفات الطاقة المتجددة والتحول الأخضر أولويات التمويل الدولي. وهو ما يجعله سابقة موثقة لخبرة الجمعية في هذا المجال، لا دخولاً متأخراً عليه.

بداية الشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي  يمثل هذا المشروع إحدى أولى الشراكات الموثقة بين الجمعية وUNDP  عبر برنامج DEEP ، وهي الشراكة التي تطورت لاحقاً إلى محفظة مشاريع ممتدة ما تزال قائمة اليوم.

تمكين اقتصادي لا إغاثة  استهداف كلفة التشغيل بدل توزيع مساعدات يعني خفضاً دائماً في نفقات المزارع، وتحسيناً في هامش ربحه موسماً بعد موسم.

 

دور الجمعية 

قادت الجمعية المشروع بكامل مراحله: تنفيذ الزيارات الميدانية لأكثر من 200 مزرعة واختيار المستفيدين وفق الشروط، ودراسة احتياجات الطاقة لكل مزرعة، وإعداد التصاميم والمخططات الهندسية، وإدارة المناقصة والتوريد، والتنسيق مع وزارة الزراعة لاعتماد المستفيدين وضبط قيم المنح، والإشراف على التركيب، وتنفيذ ورش العمل والزيارات التدريبية، وإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية وتوثيق قصص النجاح.

 

شراكة من أجل تمكين مستدام

يعكس المشروع قيمة الشراكة بين مؤسسات التمويل التنموي الدولية وبرامج الأمم المتحدة والمنظمات المحلية المتخصصة. فبتمويل من البنك الإسلامي للتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي/DEEP، حصل 58 مزارعاً على مصدر طاقة مستقل يخفض كلفته ويحمي إنتاجه.

 

المساعدة تسدّ عجز شهر. أما خفض كلفة الطاقة فيسدّه كل شهر، بلا حاجة إلى مساعدة جديدة.