توزيع طرود غذائية للأسر العائدة إلى مدينة غزة 300 اسرة عائدة
جولة ثانية موسّعة.. ومن الغذاء الأساسي إلى الغذاء الطازج
300 طرد خضار طازجة لـ300 أسرة عائدة.. بقيمة 50 دولاراً للطرد الواحد
بعد أيام قليلة من توزيع الطرود الغذائية على 200 أسرة عائدة إلى مدينة غزة، اتضح أن الاحتياج أوسع وأن نوعه يتغير. فالأسر العائدة إلى منازل متضررة لم تكن تفتقر إلى المواد الأساسية فحسب، بل إلى الغذاء الطازج تحديداً وهو الأصعب وصولاً والأعلى كلفة في أسواق شحيحة، والأهم للتغذية السليمة بعد شهور من الاعتماد على المعلبات والمواد الجافة.
استجابةً لذلك، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) جولة ثانية موسّعة من التوزيع، شملت طرود خضار طازجة لـ300 أسرة عائدة، بتبرع من كنيسة العائلة المقدسة وبتمويل من منظمة المطبخ العالمي (WCK)، في 15 فبراير 2025.
التدخل بالأرقام
استجابة متصلة لا نشاطاً منفرداً
يشكل هذا التدخل الحلقة الثانية في سلسلة استجابة نفّذتها SAFE لدعم الأسر العائدة إلى مدينة غزة خلال فبراير 2025، بلغ مجموعها 500 طرد غذائي وخضار بقيمة 25,000 دولار. وقد جاء التوسع من 200 إلى 300 أسرة استناداً إلى قراءة ميدانية مباشرة للاحتياج، لا إلى خطة مسبقة وهو ما يميز الاستجابة المرنة القادرة على التكيف مع واقع سريع التغير.
لماذا الخضار الطازجة؟
لأنها الفجوة التي لا تسدّها سلال الغذاء التقليدية. فالمعلبات والمواد الجافة تؤمّن السعرات، لكنها لا تؤمّن الفيتامينات والألياف والتنوع الغذائي الذي تحتاجه الأسرة وخصوصاً الأطفال والحوامل وكبار السن. وفي سياق العودة، حيث تعطّلت سلاسل التوريد وارتفعت الأسعار، تصبح الخضار الطازجة أول ما يُشطب من قائمة مشتريات الأسرة، وآخر ما يصلها من الإغاثة.
وبوصفها جمعية ذات هوية زراعية، ترى SAFE في توفير الغذاء الطازج امتداداً طبيعياً لرسالتها، لا مجرد تدخل إغاثي عابر.
دور الجمعية
نفّذت الجمعية التدخل بالكامل ودون شريك منفّذ: تحديد الأسر العائدة وفق معايير الاحتياج، وتوريد الخضار وتجهيز الطرود بما يضمن جودتها ونضارتها، وتنظيم عملية التوزيع الميداني بما يحفظ كرامة الأسر ويضمن وصول المواد في حالة صالحة وفي وقتها.
شراكة إنسانية عابرة للحدود
يجسد هذا التدخل معنى التضامن الإنساني: تبرع من كنيسة العائلة المقدسة في غزة، بتمويل من منظمة المطبخ العالمي (WCK)، وتنفيذ محلي من SAFE شراكة أثبتت قدرتها على التكرار والتوسع خلال أيام معدودة.
بخمسين دولاراً، وصلت الخضار الطازجة إلى مائدة أسرة عائدة. ومن الجولة الأولى إلى الثانية، تحوّل التضامن إلى استجابة متصلة.