app.menu
مكتمل

توزيع طرود غذائية للأسر العائدة إلى مدينة غزة 200 اسرة عائدة

توزيع طرود غذائية للأسر العائدة إلى مدينة غزة 200 اسرة عائدة
تاريخ التنفيذ
6 فبراير 2025
الجهة الممولة
تبرع من كنيسة العائلة المقدسة بتمويل من المطبخ العالمي (WCK)
العنوان
مدينة غزة
المستفيدين
200 أسرة عائدة
الميزانية
10,000 دولار
نبذة عن المشروع

توزيع طرود غذائية للأسر العائدة إلى مدينة غزة 200 اسرة عائدة

 

دعم غذائي عاجل لأسر عادت إلى بيوت متضررة وحياة عليها أن تبدأ من الصفر

200 طرد غذائي لـ200 أسرة عائدة.. بقيمة 50 دولاراً للطرد الواحد

 

مع فتح طريق العودة من جنوب قطاع غزة إلى شماله، عادت آلاف الأسر إلى مدينة غزة لتجد منازل متضررة، وأسواقاً شحيحة، ومصادر دخل متوقفة. العودة لم تكن نهاية الأزمة، بل بداية مرحلة جديدة من الاحتياج: أسرة تعيد ترتيب حياتها من الصفر، دون مخزون غذائي ولا قدرة شرائية.

استجابةً لذلك، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة  (SAFE) توزيع طرود غذائية على الأسر العائدة إلى مدينة غزة، بتبرع من كنيسة العائلة المقدسة وبتمويل من منظمة المطبخ العالمي (WCK)، في 6 فبراير 2025.

 

التدخل بالأرقام

  • 200  طرد غذائي وُزّعت على أسر عائدة من جنوب القطاع
  • 200  أسرة مستفيدة في مدينة غزة
  •  50 دولاراً قيمة الطرد الواحد بإجمالي 10,000 دولار كتبرع عيني

 

لماذا الأسر العائدة تحديداً؟

لأن مرحلة العودة تحمل هشاشة خاصة كثيراً ما تغيب عن الاستجابة الإنسانية. فالأسرة التي كانت تتلقى الدعم في مراكز الإيواء بالجنوب تجد نفسها بعد العودة خارج شبكات التوزيع القائمة، في بيت متضرر، وسط سوق بلا سلع وبلا قدرة على الشراء. توفير طرد غذائي في هذه اللحظة يسدّ الفجوة الحرجة بين العودة واستعادة أي قدر من الاكتفاء، ويمنح الأسرة متسعاً لترتيب أولوياتها الأخرى من إصلاح المسكن إلى إعادة تشغيل مصدر الدخل.

دور الجمعية 

نفّذت الجمعية التدخل بالكامل ودون شريك منفّذ: تحديد الأسر العائدة وفق معايير الاحتياج، وتوريد المواد وتجهيز الطرود، وتنظيم عملية التوزيع الميداني بما يضمن العدالة وسهولة الوصول وحفظ كرامة الأسر المستفيدة.

 

شراكة إنسانية عابرة للحدود

يجسد هذا التدخل معنى التضامن الإنساني في أنقى صوره: تبرع من كنيسة العائلة المقدسة في غزة، بتمويل من منظمة المطبخ العالمي  (WCK)، وتنفيذ محلي منSAFE   جهود التقت عند هدف واحد هو أن تجد الأسرة العائدة ما تأكله في يومها الأول.

 

بخمسين دولاراً، وجدت أسرة عائدة ما يسندها في أصعب أيامها. التضامن حين يتحول إلى فعل يبدأ دائماً من هنا.