app.menu
مكتمل

مشروع إنتاج الأعلاف الحيوانية بتقنيات موفّرة للمياه

مشروع إنتاج الأعلاف الحيوانية بتقنيات موفّرة للمياه
تاريخ البدء
أغسطس 2011
الجهة الممولة
اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا
العنوان
محافظتا الشمال والوسطى
المستفيدين
إنتاج العلف الأخضر بتقنية Hydroponics
الميزانية
46,000 دولار
نبذة عن المشروع

مشروع إنتاج الأعلاف الحيوانية بتقنيات موفّرة للمياه

 

حين تكون الأرض شحيحة والمياه أشحّ.. يصبح الابتكار ضرورة لا خياراً

تجربة زراعة مائية لإنتاج العلف الأخضر + 100 دونم من محاصيل الأعلاف تُروى بالمياه المعالجة

 

الأعلاف هي البند الأثقل في كلفة أي مشروع ثروة حيوانية. وفي قطاع غزة، تتضاعف المشكلة: أراضٍ زراعية محدودة، ومياه شحيحة ومالحة، واعتماد كبير على الأعلاف المستوردة التي تتقلب أسعارها وتتعثر إمداداتها. النتيجة أن المربّي يجد نفسه أمام معادلة صعبة: قطيع يحتاج غذاء يومياً، ومورد علفي لا يملك السيطرة عليه.

من هذا الفهم، صُمّم المشروع ليعالج المشكلة من جذرها إنتاج العلف محلياً بتقنيات لا تستهلك ما لا تملكه غزة: لا أرضاً واسعة، ولا مياهاً عذبة وفيرة. نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة  (SAFE) المشروع في أغسطس 2011 بمساريه، بكلفة إجمالية بلغت 46,000 دولار.

 

المكوّن الأول: العلف الأخضر بالزراعة المائية (Hydroponics)

المحافظة الوسطى | 9 أشهر | 36,000 دولار

أُنشئت تجربة لإنتاج العلف الأخضر بتقنية الزراعة المائية، عبر توفير الظروف المناخية المساعدة التي تتيح الإنتاج في غير الموسم الطبيعي.

 

لماذا هذه التقنية؟

  • لا تحتاج تربة تنتج العلف في بيئة مغلقة، فتتحرر من قيد محدودية الأراضي الزراعية
  • استهلاك مياه أقل بكثير الدورة المغلقة تعيد استخدام المياه بدل فقدها في التربة والتبخر، وهو الاعتبار الحاسم في بيئة شحيحة المياه
  • إنتاج على مدار العام التحكم في الظروف المناخية يكسر قيد الموسمية، فيتوفر العلف الأخضر في الفترات التي ينعدم فيها طبيعياً وترتفع فيها أسعاره
  • دورة إنتاج قصيرة العلف الأخضر بالزراعة المائية ينتج خلال أيام لا أشهر، ما يعني تدفقاً مستمراً للمربّي

 

المكوّن الثاني: محاصيل الأعلاف بالمياه المعالجة

القرية البدوية – شمال غزة | 100 دونم | 6 أشهر | 10,000 دولار

جرى إنتاج محاصيل الأعلاف — كالبرسيم — على مساحة 100 دونم (نحو 10 هكتارات)، بالاعتماد على المياه المعالجة من محطة تجميع المياه في شمال غزة.

 

لماذا المياه المعالجة؟

  • مورد مائي غير تقليدي استخدام المياه المعالجة يوفّر المياه العذبة الشحيحة للاستخدامات التي لا بديل فيها عنها
  • حل بيئي مزدوج يحوّل عبء التخلص من المياه المعالجة إلى مورد إنتاجي، وهو تطبيق عملي لمبادئ الاقتصاد الدائري
  • اختيار محصول مدروس توجيه المياه المعالجة إلى محاصيل علفية لا إلى محاصيل الاستهلاك البشري المباشر هو الممارسة الفنية المعتمدة دولياً في إعادة استخدام المياه، بما يحقق الاستفادة القصوى مع الحفاظ على اشتراطات السلامة

واستهداف القرية البدوية لم يكن اعتباطياً: فهي مجتمع رعوي يعتمد على الثروة الحيوانية كمصدر دخل رئيسي، وأثر تأمين العلف فيه مباشر ومضاعف.

 

دور الجمعية 

قادت الجمعية المشروع بمساريه: دراسة القيود المائية والأرضية أمام إنتاج الأعلاف، وتصميم تجربة الزراعة المائية وتحديد مواصفاتها الفنية وظروفها المناخية، وتحديد مواقع الإنتاج ومحاصيله في القرية البدوية، والإشراف الفني على عمليات الري بالمياه المعالجة، ومتابعة الإنتاج وتقييم النتائج على مدار فترتي التنفيذ.

 

شراكة من أجل أمن غذائي مستدام

نُفّذ المشروع بتمويل من اللجنة الخيرية لمناصرة فلسطين – فرنسا، ضمن جهود دعم الابتكار الزراعي والأمن الغذائي في قطاع غزة.

 

لا تُقاس قيمة المشروع الزراعي بما ينتجه هذا الموسم، بل بالقيد الذي يكسره. وهذا المشروع كسر قيدين: الأرض والمياه.