app.menu
مكتمل

تشغيل عمال زراعيين فنيين في الدفيئات الزراعية

تشغيل عمال زراعيين فنيين في الدفيئات الزراعية
تاريخ البدء
سبتمبر 2009
الجهة الممولة
الجمعية الإسلامية مملكة البحرين
العنوان
محافظة شمال غزة
نمط التدخل
العمل مقابل المال
الميزانية
10,000 دولار
نبذة عن المشروع

تشغيل عمال زراعيين فنيين في الدفيئات الزراعية بشمال غزة

 

دخل للعامل.. وإنتاجية أعلى للمزارع

عمال زراعيون فنيون في دفيئات شمال غزة ضمن برنامج العمل مقابل المال

 

في برامج العمل مقابل المال، يتوقف الفارق الحقيقي على سؤال واحد: ما الذي يُنجَز مقابل الأجر؟ فالعمل الذي لا يترك أثراً إنتاجياً يمنح العامل دخلاً مؤقتاً وينتهي. أما العمل الذي يرفع إنتاجية قطاع بأكمله فيمنح دخلاً للعامل وعائداً للمزارع وأثراً يبقى بعد انتهاء التمويل.

من هذا الفهم، نفّذت جمعية غزة للزراعة والبيئة  (SAFE) مشروع تشغيل عمال زراعيين فنيين في الدفيئات الزراعية بمحافظة شمال غزة في سبتمبر 2009، بتمويل من الجمعية الإسلامية بمملكة البحرين، بكلفة إجمالية بلغت 10,000 دولار وعلى مدار ثمانية أشهر.

 

المشروع بالأرقام

  • عمال زراعيون فنيون جرى تشغيلهم في دفيئات المحافظة
  • 8 أشهر من التشغيل المتواصل — تغطي موسماً زراعياً كاملاً
  • 10,000 دولار إجمالي كلفة المشروع
  • نمط التدخل: العمل مقابل المال، بمخرجات فنية لا أعمال عامة

 

لماذا "العمل مقابل المال" في الدفيئات تحديداً؟

لأن هذا النمط من التدخل يحقق عائداً مزدوجاً حين يُوجَّه إلى عمل فني منتج لا إلى أعمال عامة مؤقتة:

للعامل دخل منتظم على مدار ثمانية أشهر في سياق ارتفعت فيه معدلات البطالة بشدة، مع الحفاظ على مهارته الفنية بدل تعطّلها.

للمزارع يد عاملة مؤهلة تساعده في عمليات الإنتاج داخل الدفيئة، وهي عمليات دقيقة (التقليم، والتلقيح، والمكافحة، وإدارة الري والتسميد) يؤثر إتقانها مباشرة في المحصول.

للقطاع رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتج في زراعة الدفيئات، وهي من أعلى الأنماط الزراعية إنتاجية للوحدة المساحية وأكثرها حساسية لكفاءة العمالة.

فالأجر هنا لم يكن تحويلاً نقدياً مغلّفاً بعمل رمزي، بل استثماراً في إنتاج فعلي.

 

توقيت التدخل

جاء المشروع في سبتمبر 2009، في مرحلة كانت فيها القدرة الاقتصادية في قطاع غزة تحت ضغط شديد، وكان القطاع الزراعي ولا سيما زراعة الدفيئات كثيفة رأس المال يواجه صعوبات في تحمّل كلفة العمالة الفنية. تدخل يوفّر هذه العمالة مجاناً للمزارع ودخلاً للعامل يعالج طرفي المعادلة في وقت واحد.

 

دور الجمعية 

قادت الجمعية المشروع بخبرتها الزراعية: تحديد احتياجات مزارعي الدفيئات في المحافظة، واختيار العمال الزراعيين الفنيين وفق الكفاءة والاحتياج، وتوزيعهم على الدفيئات المستهدفة، والإشراف الفني على العمل ومتابعة أثره على الإنتاجية والجودة، وإدارة منظومة الأجور طوال فترة المشروع.

 

شراكة من أجل إنتاج وعمل

يعكس هذا المشروع قيمة الشراكة مع المؤسسات الخيرية الخليجية في دعم الاقتصاد الزراعي في غزة. فبدعم من الجمعية الإسلامية بمملكة البحرين، تحوّل تمويل بقيمة 10,000 دولار إلى دخل لعمال ومحصول أفضل لمزارعين وقطاع زراعي أكثر إنتاجية.

 

أفضل ما في العمل مقابل المال أن يبقى أثره بعد أن يُنفق المال. هذا ما يحدث حين يكون العمل إنتاجاً حقيقياً.