يوم ترفيهي للأطفال النازحين في مخيمات مربع السرايا بمدينة غزة
دعم نفسي عبر اللعب.. لأن الطفولة لا تحتمل التأجيل
120 طفلاً وطفلة استعادوا يوماً من الفرح داخل مخيمات النزوح
في مخيمات النزوح، يكبر الأطفال بسرعة لا تناسب أعمارهم. تضيق المساحة، ويغيب اللعب، وتتراكم الضغوط النفسية دون متنفس. وفي مثل هذه الظروف، لا تكون الأنشطة الترفيهية رفاهية، بل تدخلاً نفسياً واجتماعياً ضرورياً يمنح الطفل مساحة آمنة للتعبير والتفريغ واستعادة شيء من طبيعته.
من هذا المنطلق، نظّمت جمعية غزة للزراعة والبيئة (SAFE) فعالية ترفيهية للأطفال النازحين في مخيمات منطقة مربع السرايا وسط مدينة غزة، بالتعاون مع حملة الإحسان التطوعية، في يوم 6 يوليو 2025.
التدخل بالأرقام
هدف التدخل
استهدفت الفعالية تحقيق تفريغ نفسي وتنشيط للأطفال المقيمين في مخيمات النزوح، عبر أنشطة ترفيهية جماعية تخفف من آثار الضغط النفسي المتراكم، وتعيد للطفل إحساسه باللعب والانتماء والأمان ولو ليوم واحد
.
شراكة مجتمعية بأثر مباشر
نُفّذت الفعالية بالتعاون مع حملة الإحسان التطوعية، في نموذج للعمل التطوعي المجتمعي الذي يكمّل التدخلات المؤسسية الكبرى. وقد أتاح الطابع العيني للتبرع وغياب المصاريف التشغيلية أن يصل كل ما قُدّم إلى الأطفال مباشرة، بما يعكس التزام SAFE بالكفاءة والشفافية في التدخلات الصغيرة كما في المشاريع الكبرى.
لا يمكن لفعالية واحدة أن تعيد للأطفال ما فقدوه، لكنها تذكّرهم وتذكّرنا بأن الطفولة حق لا يسقط بالنزوح.